بقلم: د. أحلام أبو السعود
༺༺༺༻༻
فِلَسْطِينُ يَا دَرْبَ الْعُلَا طُولَ الْمَدَى
وَيَا تُرَابًا بِالزَّيْتُونِ مُنْغَرِسَا
أَهْوَاكِ عِشْقًا فِي الْفُؤَادِ مُنَبْثِقًا
وَسَارَ نُورًا بِالْأَوْجَاعِ مُرْتَهَنَا
يَا جُرْحَ أُمِّي، وَيَا دَمْعَ الْيَتَامَى، مَتَى
يُجْبَرُ كَسْرُكِ، نَحْيَا فِي رُبَاكِ سَكَنَا؟
مَا زِلْتِ فَجْرًا يُضِيءُ اللَّيْلَ فِي كَبِدِي،
وَمَا زِلْتِ عِزًّا بِهِ الْأَرْوَاحُ قَدْ سَكَنَا
فِلَسْطِينُ الْجَرِيحَةُ، يَا مِحْرابَ أُمْنِيَتِي،
بِالدِّمَاءِ ارْتَوَتْ وَفَاضَتْ أَرْضُ مَسْرَانَا
تِلْكَ الْحِجَارَةُ تَرْوِي مَجْدَ أُمَّتِنَا،
وَتَحْمِلُ النُّورَ بَيْنَ الْكَفِّ مُؤْتَمَنَا
زَرَعْتُ حُبَّكِ فِي رُوحِي، فَصَارَ دَمِي
نَارًا تُحَرِّقُ غَاصِبِينَا وَتَلْتَهِمَا
يَا قُدْسُ، يَا مُهْجَةَ الْأَحْرَارِ، يَا وَطَنِي،
سَيُشْرِقُ النَّصْرُ مَهْمَا الظُّلْمُ قَدْ كَمَنَا
هَذِي يَدِي نَحْوَ الْعُلَا قَدْ رُفِعَتْ،
إِمَّا الْفِدَا.. أَوْ نُعِيدُ مَجْدَنَا أَبَدَا!
