بقلم /الكاتب الصحفي
جمعة قابيل

جمعه قابيل يكتب: ومازلت مؤمنا ان السيسي هدية ربنا لمصر وشعبها
اليوم يوم الفخر
لم أشارك فى خراب يناير وكنت ضد الفوضى تماما وناشدت الرئيس مبارك على الهواء قبلها باختيار السيد عمر سليمان نائبا للرئيس تجنبا لأى ظروف محتملة خاصة بعد أحداث تونس!
واتصلت يوم الجمعة المشؤومة 28 يناير بصديقنا المهندس أسامة الشيخ وكان رئيسا لإتحاد الإذاعة والتليفزيون وطلبت منه قطع البث فورا عن قناة الجزيرة الحقيرة لما كانت تلعبه من دور شيطانى لهدم الدولة المصرية بكل قوة!
وبعدها شاركت فى ثورة 30 يونيو وسجلت فرحة الناس الحقيقية ونصرهم وفخرهم بعودة بلدهم يوم 3 يوليو وقلت وكتبت أن السيسي هدية ربنا لمصر فى هذا التوقيت ومازلت مؤمن بذلك رغم كل الظروف الاقتصادية الصعبة التى نعيشها لان البديل كان الخراب والدمار والتقسيم وسيأتى اليوم الذى يقال فيه مالم ولن يقال الآن!
كفى أن تعرف كم الخونة بالداخل وعدد قوى الشر بالخارج من مال وجيوش واجهزة مخابرات وميليشيات ووو واجماع الجميع على استخدام كل الأسلحة بما فيها وأهمها الإعلام الفاسد لإسقاط مصر وتشربد شعبها!
حفظ الله مصر ورئيسها وجيشها وشعبها البطل ولو كره الحاقدون والفاشلون والمتلونون والخائنون!