جمعية “أم البراء” الدولية تحذر من صفحات وهمية على فيسبوك وتدعو المتبرعين إلى تحري الدقة

 بواسطه/سيلين القاضي -القاهرة 

جمعية “أم البراء” الدولية تحذر من صفحات وهمية على فيسبوك وتدعو المتبرعين إلى تحري الدقة
جمعية “أم البراء” الدولية تحذر من صفحات وهمية على فيسبوك وتدعو المتبرعين إلى تحري الدقة


صرّحت الكاتبة أحلام القبيلي، المسؤول الإعلامي لجمعية “أم البراء” اليمنية الدولية، بأن الجمعية تؤكد من خلال التحذير العاجل الصادر عن جمعية “أم البراء الخيرية” الدولية، ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية، تعرض اسمها ورسالتها الإنسانية لعمليات انتحال واسعة النطاق عبر منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما موقع “فيسبوك”.

وأكدت القبيلي، في بيان رسمي صادر عن الجمعية، أن الأمانة المهنية والمسؤولية الأخلاقية تفرضان توضيح اللبس القائم بين اسم “أم البراء”، الذي ارتبط بسنوات طويلة من العمل الإنساني والإغاثي في غزة واليمن والسودان وسوريا، وبين حسابات وصفحات وهمية تسعى إلى استغلال الاسم في جمع تبرعات بطرق غير قانونية.

وقالت القبيلي: “إن المعركة اليوم لا تقتصر على الدفاع عن اسم الجمعية، بل تمتد إلى حماية حقوق الفقراء والأيتام والمحتاجين من أن تُسرق آمالهم تحت مسميات براقة ومضللة.”

وأوضح البيان عدداً من النقاط المهمة، أبرزها أن الجمعية لا تمتلك أي صفحة رسمية على منصة فيسبوك، وأن جميع الحسابات المتداولة التي تحمل اسمها تستخدم مقاطع فيديو وصورًا مسروقة من مشروعاتها الإنسانية بهدف التضليل.

كما شددت الجمعية على ضرورة التمييز بين نشاطها الدولي المؤسسي، الذي تقوده أم البراء اليمنية المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية، وبين أي أنشطة أو جهات محلية أخرى قد تحمل أسماء أو ألقابًا متشابهة.

وأشار البيان إلى أن نطاق عمل الجمعية يشمل بناء المخيمات، وحفر الآبار في قطاع غزة، وتنفيذ مشروعات سكنية وإغاثية في أفريقيا وسوريا والسودان، موضحًا أن خدماتها الإنسانية استفاد منها أكثر من خمسة ملايين نسمة خلال السنوات الماضية.

وفي ختام البيان، دعت الجمعية جميع المحسنين والمتبرعين إلى تحري الدقة وعدم التعامل مع أي حسابات غير موثقة، والاعتماد حصريًا على الموقع الإلكتروني الرسمي للجمعية كقناة وحيدة وآمنة للتواصل والتبرع.

وكانت جمعية “أم البراء الخيرية” الدولية، ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية، أطلقت تحذيراً عاجلاً للمتبرعين والجهات الخيرية حول العالم، كشفت فيه عن وجود عمليات انتحال واسعة النطاق تطال اسمها ونشاطها الإنساني.

وأكدت الجمعية في بيانها الرسمي أنها لا تملك أي صفحة أو نشاط على منصة “فيسبوك” نهائياً، محذرة من حسابات مزيفة تقوم بسرقة مقاطع الفيديو الخاصة بمشاريعها للاحتيال على المتبرعين وجمع أموال غير قانونية باسم العمل الإغاثي.

وفي سياق توضيح اللبس القائم لدى الجمهور، شددت الجمعية على ضرورة التمييز بين نشاطها الدولي والمؤسسي الذي تقوده “أم البراء اليمنية” المقيمة في أمريكا، وبين النشاط الإنساني المحلي الذي تقوم به سيدة يمنية داخل اليمن تحت نفس اللقب وهو ام البراء اليمنية.

وأوضح البيان أن الجمعية الدولية تضطلع بمشاريع كبرى تتجاوز الحدود اليمنية، لتشمل بناء مخيمات وحفر آبار في قطاع غزة بفلسطين، إضافة إلى مشاريع سكنية وتعليمية في أفريقيا وسوريا والسودان، وهي مشاريع لا علاقة للنشاط المحلي بها.

ودعت الجمعية كافة الحريصين على وصول صدقاتهم إلى مستحقيها بضرورة تحري الدقة والاعتماد حصرياً على الموقع الإلكتروني الرسمي ( https://umalbraa.great-site.net/) كمنصة وحيدة وموثوقة للتواصل والتبرع.

تعليقات