مؤتمر دولي في روما يجمع خبراء الصحة والإعلام.. و«المتحدين للوحدة» تكشف هيكلها التنظيمي الجديد حتى 2031

 كتب : سيلين القاضي

مؤتمر دولي في روما يجمع خبراء الصحة والإعلام.. و«المتحدين للوحدة» تكشف هيكلها التنظيمي الجديد حتى 2031
مؤتمر دولي في روما يجمع خبراء الصحة والإعلام.. و«المتحدين للوحدة» تكشف هيكلها التنظيمي الجديد حتى 2031


تستضيف العاصمة الإيطالية روما، غدًا السبت مؤتمر دولي في روما يجمع خبراء الصحة والإعلام.. و«المتحدين للوحدة» تكشف هيكلها التنظيمي الجديد حتى 2031، الدورة الدولية السادسة والعشرين متعددة التخصصات التي تنظمها نقابة الأطباء من أصل أجنبي في إيطاليا (AMSI) بالتعاون مع الحركة الدولية «المتحدين للوحدة» (Uniti per Unire)، تحت عنوان «النهج متعدد التخصصات من التشخيص إلى العلاج»، بمشاركة واسعة من الأطباء والمتخصصين في الرعاية الصحية والأكاديميين والصحفيين وممثلي المؤسسات والجمعيات العلمية من مختلف دول العالم، في خطوة تعكس أهمية التكامل بين المهن الصحية والإعلامية في دعم منظومات الرعاية الصحية.

ويحظى المؤتمر، الذي تُمنح للمشاركين فيه شهادات معتمدة من وزارة الصحة الإيطالية، باهتمام متزايد من المؤسسات الصحية والأكاديمية، حيث يعد منصة دولية للحوار العلمي وتبادل الخبرات، إلى جانب كونه مناسبة للإعلان الرسمي عن الهيكل التنظيمي الدولي الجديد لحركة «المتحدين للوحدة» للفترة 2026 – 2031، بعد إعادة انتخاب البروفيسور فؤاد عودة رئيسًا للحركة بالإجماع للمرة الرابعة على التوالي.

وأكد البروفيسور فؤاد عودة، رئيس المؤتمر ورئيس حركة «المتحدين للوحدة»، أن التدريب المستمر والعمل متعدد التخصصات والحوار بين مختلف المهن يمثلون الركائز الأساسية التي قامت عليها AMSI والحركة منذ تأسيسهما، مشيرًا إلى أن تطوير الخدمات الصحية لم يعد مسؤولية مهنة واحدة، بل يعتمد على التعاون بين جميع التخصصات الطبية والإدارية والإعلامية.

ويناقش المؤتمر أحدث المستجدات العلمية المتعلقة بأمراض الأطراف العلوية، ومسارات التشخيص والعلاج وإعادة التأهيل وإدارة الألم والتعافي الوظيفي، إلى جانب استعراض أحدث النظم العلاجية والابتكارات في مجال الرعاية الصحية، بما يعزز التكامل بين الأطباء والممرضين وأخصائيي العلاج الطبيعي وعلماء النفس والصيادلة وغيرهم من المتخصصين.

كما يركز البرنامج العلمي على أهمية التعليم الطبي المستمر، وتطوير الكفاءات المهنية، وتعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات والجمعيات العلمية، انطلاقًا من قناعة بأن جودة الرعاية الصحية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالعمل الجماعي وتبادل الخبرات بين مختلف التخصصات.

وكشف عودة أن AMSI وشبكة «المتحدين للوحدة» وجالية العالم العربي في إيطاليا نجحت منذ عام 2000 في تنظيم أكثر من 1360 مؤتمرًا وفعالية علمية وتدريبية، شارك فيها آلاف المتخصصين من مختلف المهن الصحية، مؤكدًا أن هذا النهج أسهم في ترسيخ ثقافة التعاون العلمي والحوار المهني داخل إيطاليا وخارجها.

ويشهد المؤتمر أيضًا تقديم الهيكل التنظيمي الدولي الجديد للحركة، التي أصبحت تضم نحو 350 ممثلًا من الجمعيات والمؤسسات والهيئات المهنية والثقافية والإعلامية، مع توسع شبكة التعاون لتشمل 120 دولة حول العالم، وتحقيق نمو بلغت نسبته 39% في العضوية والأنشطة خلال العام الماضي، بالتعاون مع AMSI وUMEM وUSEM وCo-mai وAISC NEWS.

وأكد رئيس الحركة أن المرحلة المقبلة ستركز على الاستثمار في التدريب المستمر، وتنمية رأس المال البشري، وتطوير الشراكات الدولية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية والإعلامية والأكاديمية، ضمن رؤية شاملة يجسدها مشروع «الاتحاد من أجل إيطاليا»، الذي يهدف إلى دعم الحوار والتعايش والتعاون بين مختلف الثقافات والمجتمعات.

كما أعربت AMSI وحركة «المتحدين للوحدة» عن تقديرهما لكافة الجهات الراعية والجامعات والجمعيات العلمية والمؤسسات المهنية التي دعمت تنظيم المؤتمر، مؤكدة أن هذا الدعم يعكس الإيمان بأهمية التعليم المستمر والعمل المشترك في تطوير القطاع الصحي على المستويين الوطني والدولي.

وفي ختام البيان، قال حامد خليفة، المنسق الإعلامي للمؤتمر، إن الدورة السادسة والعشرين تمثل محطة جديدة في مسيرة التعاون بين المؤسسات الصحية والإعلامية، مؤكداً أن المؤتمر لا يقتصر على مناقشة أحدث التطورات العلمية، بل يرسخ مفهوم الشراكة بين مختلف التخصصات باعتبارها الطريق الأمثل لتطوير منظومات الرعاية الصحية.

وأضاف خليفة أن الإعلان عن الهيكل التنظيمي الدولي الجديد لحركة «المتحدين للوحدة» يؤكد المكانة الدولية المتنامية للحركة بقيادة البروفيسور فؤاد عودة، ويعكس نجاحها في بناء شبكة تعاون واسعة تضم مؤسسات وجامعات وجمعيات مهنية وإعلامية في أكثر من 120 دولة.

واختتم تصريحه قائلاً: «الإعلام شريك رئيسي في نشر المعرفة العلمية وتعزيز ثقافة الحوار بين الشعوب، وسنواصل دعم المبادرات التي تجمع بين الطب والإعلام والعمل المجتمعي، إيمانًا بأن التعاون الدولي وتبادل الخبرات يمثلان أساس بناء مستقبل صحي أكثر استدامة وإنسانية.»

تعليقات